كلنا ليلى 1

Sunday, September 10, 2006


بدأت فكرة "كلنا ليلى" بليلى/ واحدة منا تشكو و تبوح ل/ليلى أخرى ليزيد العدد لثلاثة فخمسة فأكثر من خمسين فتاة و سيدة، لنكتشف أنه على اختلاف خلفياتنا و أفكارنا و أولوياتنا كلنا في النهاية ليلى.
و ليلى هي بطلة رواية بعنوان " الباب المفتوح" للروائية لطيفة الزيات وقد تحولت تلك الرواية إلى عمل سينمائي يحمل نفس الاسم - قامت ببطولته فاتن حمامة . ليلى هي نموذج للفتاة المصرية التي تتعرض لمواقف حياتية مختلفة في مجتمع يعلى من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة، ولا يهتم لأحلامها أو أفكارها أو ما تريد أن تصنع في حياتها.
ومع ذلك فقد استطاعت ليلى التي تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز أن تحتفظ بفكرتها الأصيلة عن نفسها وتظل مؤمنة بدورها كإمراة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في العمل العام.
كانت ليلى هي اختيارنا لأنها قصة مصرية، تحمل في طياتها الكثير من الروح التي تعيش بداخلنا وتتعرض لنفس الضغوطات التي تولدت في مجتمعنا المصري بكل تقاليده وأرائه عن المرأة عبر الأزمان، و لا ينفي هذا مشاركة مدونات من بلاد عربية معنا في هذا اليوم فالثقافة التي تظلم ليلى موجودة هناك أيضا.
هدفنا من هذا اليوم إعطاء فرصة لكل ليلى لتتحدث بصوت مسموع و تسمع من أخريات مختلفات عنها و تعلم أنها ليست بمفردها في رفض ومواجهة الظلم الواقع عليها. هدفنا أن يكون لنا صوت يعبر عنا بعدما سأمنا من محاولات التحدث باسمنا. و هدفنا الأكبر هو أن نشارككم جزء مهم و جوهري من عوالمنا المختلفة، جزء مخبأ بعناية في أحايين كثيرة بداخل أختك أو زوجتك أو زميلتك في العمل...جزء قد تشارك في تكوينه بوعي أو بدون وعي أحيانا.


أول رد فعل اعلامى عند اسلام اون لاين:
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-09/10/02.shtml

تعليقات: 4

Anonymous Sampateek

انطلاقة مباركة
لا توقف بعدها
قطار الحقيقة سيصل مهما كانت المسافات طويلة
سيصل الي دار الصراحة


احيكم يا صناع الحقيقة
الي الامام

October 13, 2008 at 7:32 PM  
Anonymous Maat

can;t wait for ur posts to start coming. good luck gals :) :)

October 13, 2008 at 7:32 PM  
Anonymous sha3'af

أنا فرحانة قوي يا ليلات


بوستاتكم في البلوجات مفرحة

كلنا على قلب ليلى واحدة فعلا

October 13, 2008 at 7:33 PM  
Anonymous أحمــــــــدبــــــــــلال

تحياتى الى ليلى
أينما كانت

تشرفت بأضافتكم الى مدونتى و تلك نسخة مما كتبته فى بلوج بعدك على بالى

أقف صامتاً تجاه مشكلة لم و لن تنتهى الى نهاية الحياة
أساند ليلى فى مشاكلها
جميعنا رجالاً مازلنا حتى بعد الزواج
بالرغم من أنى لست متزوجاً
نفخر بعلاقتنا المتعددة و التى أحياناً تكون كذباً بالنساء و مدى أنفتاح تلك العلاقات و لا نتحدث عن مشاعر الاخر فى تلك العلاقة دائماً
السادة الرجال يفخرون جميعاً بمدى قوتهم الجنسية لا أحد يتكلم عن مدى روعة أدائه للممارسة الجنسية نفسها
ففى النهاية المرأة لا يهمها عدد أهدافك قدر ما يهمها روعة لعبك و أدائك فى الملعب
أكاد أجزم أن أكثر المشاكل الأسرية تحدث بسبب الجنس
ليس عن نظرة فرويدية لتفسير الجنس كأساس لكل شئ
الرجل يبحث عن العلاقة المحرمة لعدة أسباب أولها أن طرفه الأخر المحرم لن يبحث عن رغباته الشخصية بل الاهم عندها الانتهاء السريع من هذا الزبون لتلحق بغيره بينما زوجته أمامه طوال الوقت لتذكره دائماً بعدم تلبية رغباتها و التى كأمرأة شرقية ترفض البوح بها
المجتمع جعل الرجل يعتاد على تلك الصورة عن الجنس فالرجل هو الأيجابى و المرأة الطرف السلبى ربما لم يفهم الرجل أن ذلك الطرف السلبى بدونه لن يشعر بأنه أيجابى
المجتمع جعل الرجل يظن أنه يعطى و لم يعرفه أنه يأخذ الكثير فى نفس الوقت
يهتم بتلبية رغبته اللحظية بدون التفكير فى مدى أستعداد الطرف الآخر
ينتهى وقتما شاء ففى النهاية هو الرجل هو يبدأ و ينتهى بينما هى مجرد الوعاء الذى يستخدمه للشعور باللذة
لم يفكر أبداً أن هذا الوعاء به مشاعر و أحاسيس و أمومة داخلية غريزية يحتاج لأن يستعد للرغبة و أن يحصل عليها
الدكتورة هبة قطب فى حديث تليفيزيونى أشارت أن بعض النساء تزوجن و أنجبن بل و مات أزواجهن بدون أن يحصلوا على غايتهم مرة واحدة فى العملية الجنسية بل أن بعضهم تتحول معهن العملية الجنسية لشئ ممل و أداء واجب فتلك العملية لا تحمل لها أى تجديد أو مشاعر تجعلها متلهفة أليها
و ربما لذلك أغلب الرجال المحترفين فى الأداء الجنسى الجيد لا يتزوجون أو لو تزوج تجد زوجته غيورة عليه لأبعد الحدود لأنه يصبح جذاب طبيعياً
و لمعرفتها أنه يوجد نساء من حولها لا يجدون ما تجده من متعة

October 13, 2008 at 7:33 PM  

Post a Comment

روابط لهذه التدوينة:

<< الصفحة الأولى

Designed by Bent Masreya 2006
hit counter